بقلوبٍ يملؤها الحزن ورجاء القيامة، شيّعت إيبارشية أربيل الكلدانية كاهنها الأب سليم البرادوستي
بقلوبٍ يملؤها الحزن ورجاء القيامة، شيّعت إيبارشية أربيل الكلدانية كاهنها الأب سليم البرادوستي، الذي انتقل إلى بيت الآب السماوي فجر يوم الثلاثاء ٥ أيار ٢٠٢٦، بعد مسيرة كهنوتية حافلة بالعطاء والخدمة.
وعُرف الأب الراحل بتفانيه في خدمة الكنيسة وأبنائها، إذ كرّس حياته بروح إنجيلية متواضعة وقلب رعوي مخلص، تاركًا أثرًا طيبًا في نفوس المؤمنين الذين خدمهم بمحبة وإخلاص.
وأُقيمت مراسم الصلاة على جثمانه في كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا، حيث أُتيح للمؤمنين إلقاء النظرة الأخيرة ابتداءً من الساعة الواحدة ظهرًا، تلتها صلاة الجناز في الساعة الثالثة بعد الظهر في الكاتدرائية نفسها، بترؤس سيادة المطران بشار وردة، راعي الإيبارشية، وبمشاركة أصحاب السيادة الأساقفة: مار نجيب ميخائيل، مار نثنائيل نزار، ومار بطرس موشي، إلى جانب جمع من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات، وحضور واسع من المؤمنين.
وعقب الصلاة، انطلقت مسيرة جنائزية مهيبة من كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا باتجاه كنيسة مار كوركيس، حيث وُوري جثمانه الثرى، وسط أجواء مفعمة بالصلاة والرجاء المسيحي بالقيامة والحياة الأبدية.
الراحة الأبدية أعطه يا رب، والنور الدائم فليشرق عليه













