لجنة التعليم المسيحي المركزية تنظم لقاءً تربويًا لطلبة المتوسطة بعنوان “الصداقة حسب قلب الرب”
نظّمت لجنة التعليم المسيحي المركزية في الإيبارشية نشاطًا تعليميًا روحيًا مميّزًا لطلبة المراحل المتوسطة، وذلك يوم الجمعة 24 نيسان، في مركز الرسلين التابع لكنيسة مار كوركيس، بمشاركة قرابة 70 طالبًا وطالبة إلى جانب المعلّمين والمشرفين.
حمل اللقاء بُعدًا تكوينيًا وروحيًا متكاملاً، حيث ركّزت الفعالية على موضوع “الصداقة حسب قلب الرب”، مقدِّمةً للطلبة فهمًا عميقًا لمفهوم الصداقة الحقيقية المبنية على الثقة والصدق والوفاء والتضحية، في مقابل الصداقات العابرة التي تقوم على المنفعة الشخصية.
وقد أرشدت اللقاء الأخت مريم شابا من رهبانية بنات مريم الكلدانيات، حيث قدّمت عرضًا تربويًا وروحيًا غنيًا استند إلى الكتاب المقدّس، مبيّنةً نماذج حيّة للصداقة الحقيقية، بدءًا من صداقة داود ويوناثان في العهد القديم، وصولًا إلى تعليم الرب يسوع الذي يرفع الصداقة إلى مستوى المحبة الباذلة، كما ورد في إنجيل يوحنا: “ليس لأحد حب أعظم من هذا: أن يبذل أحد نفسه لأجل أحبائه” (يو 15: 13).
كما أُتيحت للطلبة مساحة للتفاعل والمشاركة من خلال أنشطة تربوية وحوارية، هدفت إلى مساعدتهم على عيش الصداقة المسيحية في واقعهم اليومي، داخل المدرسة والعائلة والمجتمع، وتعزيز روح الانفتاح والاهتمام بالآخرين.
ويأتي هذا النشاط في إطار سعي لجنة التعليم المسيحي المركزية إلى تنشئة جيل شاب واعٍ لإيمانه، قادر على ترجمة القيم الإنجيلية في حياته، من خلال مبادرات تربوية تجمع بين التعليم، والتأمل، والخبرة الجماعية.
واختُتم اللقاء بأجواء من الفرح والشركة، عبّر فيها المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرات التي تلامس حياتهم وتساعدهم على النمو الإنساني والروحي، مؤكدين أهمية الاستمرار في مثل هذه الأنشطة التي تعزّز انتماءهم الكنسي وتغذّي مسيرتهم الإيمانيّة

















