اختتام فعاليات لقاء عنكاوا للشباب AYM 2026

اختُتمت فعاليات لقاء عنكاوا للشباب 2026 في يومه الثالث والأخير، بمواصلة المسيرة التكوينية التي رافقت الشباب طوال أيام اللقاء، تحت شعار “مدرسة الرسل، “شركاء في الرسالة”، في أجواءٍ غنية بالصلاة والتأمل والشركة الكنسية.

واستُهلت فعاليات اليوم بلقاءات التعليم الذي قدّمه مرشدو اللقاء، حيث قُدّمت تأملات روحية وراعوية دعت الشباب إلى الإصغاء لصوت الرب، وتعميق دعوتهم المسيحية، وترجمة إيمانهم إلى شهادةٍ حيّة ورسالةٍ فاعلة في الكنيسة والمجتمع، على مثال الرسل الذين انطلقوا يحملون بشارة الإنجيل بقوة الروح القدس.

بعد ذلك، توزّع المشاركون في زياراتٍ إلى أديرة الرهبانيات والجماعات والحركات الرسولية في عنكاوا، حيث اطّلعوا على رسالتها الروحية والرسولية، وتعرّفوا إلى مختلف الدعوات في الكنيسة. كما شاركوا في لقاءاتٍ حوارية مع الرهبان والراهبات وأعضاء الحركات الرسولية، استمعوا خلالها إلى خبراتهم في عيش الدعوة وتكريس الحياة لخدمة الله والإنسان.

وتواصلت فعاليات اليوم في أجواءٍ مفعمة بالفرح والأخوّة، من خلال مسابقات ثقافية وترفيهية عزّزت روح التعاون والشركة بين المشاركين، أعقبها لقاء تأملي في سفر أعمال الرسل، استلهم فيه الشباب حياة الكنيسة الأولى وثبات الرسل في إعلان الإنجيل، متجددين في دعوتهم ليكونوا شهودًا أمناء للمسيح في عالم اليوم.

وتُوِّجت مسيرة اللقاء بالاحتفال بالقداس الإلهي الختامي، الذي ترأسه غبطة أبينا البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلي الطوبى، بمشاركة راعي الايبارشية سيادة المطران بشار وردة والسفير البابوي و الآباء الكهنة وجموع الشباب، حيث رفع الجميع الشكر لله على النعم التي أغدقها طوال أيام اللقاء، سائلين الروح القدس أن يثبتهم في دعوتهم ورسالتهم.

واختُتمت الاحتفالية بمسيرة الشموع، في مشهدٍ إيماني مؤثر جسّد نور المسيح القائم الذي يبدّد ظلمات العالم، وحمل الشباب شموعهم علامةً على التزامهم بأن يكونوا نورًا وخميرة رجاء في عائلاتهم وكنائسهم ومجتمعاتهم، مجددين عهدهم بالسير مع المسيح، والعيش بروح الإنجيل، والشهادة للمحبة والسلام.

وهكذا أسدل الستار على لقاء عنكاوا للشباب 2026، بعد أيامٍ حافلة بالصلاة، والاحتفال بالأسرار المقدسة، والتكوين، والتأمل، والشركة الأخوية، تاركًا في قلوب المشاركين خبرةً روحيةً عميقة، ودافعًا متجددًا لمواصلة الرسالة، والسير معًا في “مدرسة الرسل”، ليكونوا تلاميذ مرسلين وشهودًا أمناء للمسيح في كل مكان