عنكاوا تُحيي أحد السعانين وتفتتح الأسبوع العظيم بالصلاة رغم التحديات الأمنية
عنكاوا تحتفل بالسعانين وتستهل الأسبوع العظيم بالصلاة وسط التحديات الأمنية.
في أجواءٍ إيمانية مفعمة بالرجاء، وعلى الرغم من التحديات الأمنية التي تمر بها المنطقة، انطلقت مساء اليوم السبت 28 آذار احتفالات الأسبوع العظيم في كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا، باحتفالية أحد السعانين التي جمعت المؤمنين حول الصلاة والرجاء.
وبسبب الأوضاع الأمنية والحرب، تم إلغاء الاحتفالات المركزية التي كانت تُنظمها لجنة التعليم المسيحي سنويًا منذ عام 2011، واقتصرت هذا العام على احتفالات الرعايا، في خطوة تعبّر عن الحرص على سلامة المؤمنين، دون أن تتوقف شعلة الإيمان والاحتفال.
استُهلّت الاحتفالية بصلاة تقديس الأغصان، حيث رُفعت أغصان الزيتون علامةً للسلام والبركة، تبعتها مسيرة تطواف مهيبة شارك فيها الأطفال، وجوق الكاتدرائية، وجوق الشمامسة، مردّدين تراتيل السعانين التي ملأت أجواء الكنيسة بروح الفرح والترقب.
بعد ذلك، تلا الأب سافيو حندولا إنجيل السعانين، مستحضرًا دخول الرب يسوع إلى أورشليم واستقبال الشعب له بأغصان الزيتون وهتاف “هوشعنا”، في مشهد يتجدد في قلب الكنيسة كل عام.
وفي كلمته، قدّم سيادة المطران مار بشار وردة تأملًا روحيًا عميقًا حول معنى الاحتفال، مشيرًا إلى أن أغصان الزيتون ليست مجرد تقليد، بل رمزٌ حيّ لشجرة الحياة، وللنعمة التي نلناها بيسوع المسيح، أمير السلام. كما دعا المؤمنين إلى الصلاة من أجل السلام، في زمنٍ تتعالى فيه أصوات الحرب، مؤكدًا أن الرجاء المسيحي يبقى أقوى من كل خوف.
واختُتمت الاحتفالية بروح من الصلاة والخشوع، حيث دخل المؤمنون مع الكنيسة في مسيرة الأسبوع العظيم، حاملين في قلوبهم رجاء القيامة رغم كل الآلام.



















