أخويتا مار بطرس وبولس والشهداء تنظّمان مخيمًا صيفيًا مشتركًا في أينشكي
نظّمت أخوية كنيسة مار بطرس وبولس في عنكاوا، بالتعاون مع أخوية كنيسة الشهداء في شقلاوا، مخيمًا صيفيًا مشتركًا في بلدة أينشكي بمحافظة دهوك، استمر ثلاثة أيام، من الخميس 30 تموز حتى السبت 1 آب 2026، بمشاركة 72 عضوًا من الأخويتين.
استُهلّ اليوم الأول بوصول المشاركين إلى مجمّع القديس يوحنا بولس الثاني في أينشكي، وتوزيع الغرف، ثم تناول العشاء. وأقيمت بعد ذلك فقرة للتعارف بين أعضاء الأخويتين، تلتها مجموعة من الألعاب الجماعية التي أسهمت في تعزيز روح الألفة والشركة بينهم. واختُتم اليوم بصلاة جماعية، عبّر خلالها المشاركون عن شكرهم لله من أجل اللقاء وفرصة العيش معًا بروح الإيمان والفرح.
وبدأ اليوم الثاني بالصلاة الصباحية، أعقبها تناول الفطور، ثم قدّم الأب سمير صليوا محاضرة روحية تمحورت حول المزمور: «إلى الله وحده ترتاح نفسي»، تناول فيها معنى الاتكال على الله والعثور فيه على السلام والطمأنينة وسط انشغالات الحياة وتحدياتها. وبعد استراحة قصيرة، شارك الحاضرون في مسابقة فكرية تناولت أبرز الأفكار التي طرحتها المحاضرة.
وفي تمام الساعة الرابعة والنصف عصرًا، توجّه المشاركون إلى بلدة أرادن، حيث زاروا كنيسة سلطانة مهدوخت ورفعوا الصلاة فيها، ثم عادوا إلى مجمّع القديس يوحنا بولس الثاني في أينشكي. وتواصلت فعاليات المخيم بالألعاب الجماعية حتى الساعة التاسعة والنصف مساءً، أعقبها العشاء وبعض الأنشطة الترفيهية. واختُتم اليوم بساعة روحية تضمنت تأملات وصلوات جماعية وتراتيل، أتاحت للمشاركين وقتًا هادئًا للوقوف أمام الله وتجديد علاقتهم به.
وقد تولّت الأخت روز ميري، من رهبنة بنات مريم الكلدانيات، مشكورةً، إعداد الصلوات والترانيم والتأملات الروحية التي رافقت أيام المخيم الثلاثة وأسهمت في إغناء أجوائه الإيمانية.
وفي اليوم الأخير، استيقظ المشاركون في تمام الساعة السابعة صباحًا، وبدأوا يومهم بالصلاة الجماعية، ثم تناولوا الفطور. وبعد ذلك، وجّه الأب سمير الخوري، راعي الكنيسة، دعوة كريمة إلى جميع المشاركين لزيارة أحد المصايف في بلدة أينشكي. وعند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، انطلق المشاركون إلى مدينة دهوك لتناول الغداء، قبل العودة إلى عنكاوا.
وشكّل المخيم فرصة رعوية مميزة لتعميق التعارف والتعاون بين الأخويتين، وتعزيز روح الشركة الكنسية بين أعضائهما، ضمن أجواء جمعت الصلاة والتنشئة الروحية والفرح الأخوي والنشاطات الجماعية.









