صليبٌ يجمع ونورٌ يوحّد: انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني في عنكاوا
بروح الإيمان وفرح اللقاء، شهد مزار مار إيليا في عنكاوا، مساء اليوم الجمعة 11 أيلول/سبتمبر 2026، انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني،، بمشاركة قداسة البطريرك مار اوا الثالث بطريرك كنيسة المشرق الاشورية و سيادة المطران مار بشار متي وردة رئيس اساقفة ايبارشية اربيل الكلدانية وسيادة المطران مار نيقوديموس داود متي شرف مطران اقليم كوردستان وموصل وكركوك للسريان الأرثوذكس ومطران مار نزار نثنائيل مطران ابرشية قدياب للسريان الكاثوليك سيادة المطران مار هزيم غطاس مطران روم الارثوذكس والاب ارتون خالاتيان كاهن كنيسة الصليب المقدس للارمن والآباء الكهنة والأخوات الراهبات، وجمع غفير من المؤمنين.
واستُهلّت الأمسية بكلمة لسيادة المطران مار بشار متي وردة، رئيس أساقفة أبرشية أربيل الكلدانية، توقّف فيها عند معاني الصليب في حياة المؤمن، بوصفه علامةً للرجاء والخلاص، وجسرًا يقود أبناء الكنائس إلى اللقاء والوحدة في المسيح.
وتضمّن البرنامج عرضًا مرئيًا تناول قصة اكتشاف الصليب المقدّس، مسلّطًا الضوء على مكانته الراسخة في ذاكرة الكنيسة وإيمانها. كما عاش المشاركون أوقاتًا من التأمل والصلاة، من خلال الترانيم الطقسية التي قدّمتها جوقات الكنائس المشاركة، فامتلأ المكان بأصوات التسبيح للمسيح، حاملةً رسالة الإيمان والرجاء إلى القلوب.
وفي لحظة رمزية عميقة، أُضيئت شعلة الصليب، لتكون علامةً للنور والرجاء، وتذكيرًا بأن نور المسيح يبقى ساطعًا وسط ظلمات العالم، وأن الصليب، الذي جمع المؤمنين في معمودية واحدة، يدعوهم أيضًا إلى السير معًا نحو شركة أعمق ووحدة كاملة في المسيح.
واختُتمت الفعاليات بأجواء من الفرح والمحبّة، مع افتتاح أجنحة المأكولات الشعبية التي أضفت على اللقاء بُعدًا تراثيًا جميلًا، وجمعت العائلات وأبناء الكنائس في مشهد يعكس روح الشركة والأخوّة.
هكذا انطلقت فعاليات عيد الصليب المسكوني في عنكاوا: صليبٌ يقود إلى الرجاء، ونورٌ يدعو إلى الوحدة، وقلوبٌ تلتقي في إيمان واحد و«معمودية واحدة»


















